متابعة: محمد بنسعيد إخوتير
شكل تنظيم المملكة المغربية لبطولة إفريقيا في الكراطي شهر غشت المنصرم، حدثا رياضيا دوليا متميزا عرفته الساحة الرياضية الوطنية، إذ أضحت العاصمة الاقتصادية لبلادنا عاصمة للكراطي الإفريقي طيلة أيام التباري، والجميل هو الحضور الوازن لأكثر من 1000 من الأبطال والبطلات من القارة السمراء بما في ذلك المدربين والإداريين والحكام الذي يمثلون 27 بلدا.
نقطة الضوء في هذا العرس الرياضي الإفريقي هو التنظيم المحكم والرائع لهذه الدورة، والذي سهرت عليه بحرص كبير الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة ، حيث عبرت كل الوفود المشاركة وأيضا العديد من الأخصائيين والمتتبعين الدوليين عن انبهارهم بالظروف الجيدة التي رافقت التنظيم والإدارة الناجحة للبطولة، مما جعل المغرب يؤكد من جديد أنه بلد رائد واختصاصي في إنجاح التظاهرات الرياضية القارية والدولية التي يستضيفها.
فيما يخص النتائج النهائية، فقد عاد لقب الدورة للمغرب بعد تصدره الترتيب العام برصيد 33 ميدالية “17 ذهبية و7 فضيات و9 نحاسيات” وذلك في فئات الكبار والشبان والناشئين، بينما احتل المرتبة الثانية المنتخب المصري بمجموع 14 ميدالية، وحل ثالثا الفريق الوطني التونسي برصيد 05 ميداليات ذهبية.
وبكل تجرد يمكن القول بأن الكراطي المغربي حقق قفزة نوعية إن على المستوى الوطني أو الدولي، إذ بات يحظى باحترام كل الفاعلين في الاتحادين الإفريقي والدولي، وذلك بفضل التألق المتواصل للأبطال والبطلات المغاربة في كل البطولات العالمية، وأيضا الاستراتيجية التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة وفريق العمل بها برئاسة السيد محمد مقتبل، دون إغفال الدور الريادي الذي تلعبه العصب الجهوية والأندية والجمعيات الرياضية.