لم يمر شهر عن السقطة التي قام بها الرئيس التونسي، قيس سعيد جراء استقباله لزعيم مليشيا جبهة البوليساريو، حتى تكررت نفس الصيغة وفي ظرف وجيز مع الأمين العام لحركة “تونس إلى الأمام”، عبيد البريكي، الذي بدوره استقبل لبات الرشيد أحد انفصالي “جبهة البوليساريو”.
ولم يقتصر الأمين العام لحزب “تونس إلى الأمام” التابع لنظام الحكم في البلاد على استقبال هذا الأخير، بل أعلن دعمه المباشر والعلني، وأكد أنه يتابع التطورات بخصوص ما يسمى الصحراوية الغربية”.
وفي السياق ذاته، نشر مصدر صحفي تابع للجبهة الانفصالية صورا للأمين العام لحركة “تونس إلى الأمام”، عبيد البريكي، خلال استقباله لبات الرشيد، الذي أشار إلى أن البريكي أكد دعم حزبه” للبوليساريو”
وهذه التطورات جاءت بعد انسحاب وفد مغربي من مؤتمر دولي للمناخ عُقد في مدينة “نابل” التونسية، خلال الأيام الماضية، احتجاجا على مشاركة ممثلين ملشيات العار في المؤتمر ذاته.
ومن جهة أخرى يرى الشارع التونسي أن المواقف الأخيرة لبلاده بخصوص ملف الصحراء تخضع لضغوطات جزائرية لم تعد خافية على أحد، خاصة في ظل الأزمة السياسية والاقتصادية الخانقة، والتي زادت حدتها مع وصول قيس سعيد للسلطة واستبداده بالحكم في البلاد، وهو ما يبدو أن جنرالات الجزائر يحاولون استغلاله إلى أبعد الحدود.