تعيش عائلة العشابي في الآونة الأخيرة على صفيح ساخن حيث تطورت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه في قضية اعتقال العشابي الأب على إثر مذكرة بحث وطنية في حقه بسبب إصداره شيكات بدون رصيد،بعد اتصالات ماراطونية و مفاوضات عسيرة مع اطراف الدعوة التي كانت بدايتها سيدة الأعمال (ج) التي رفضت التنازل عن الشكاية نظرا للخلافات والمشاكل العائلية وتشتت الاسرة التي تسببه لها هذا الملف حسب تصريحها لــ”أصداء المغرب العربي” رغم التوسلات والدموع التي أردفتها عائلة العشابي من اجل التنازل عن الدعوة.
في نفس السياق فتح لنا بابه طرف ثاني في نفس الدعوة رجل أعمال صاحب شركة لبيع السيارات الفاخرة (ال.م) حيث صرح لــ” أصداء المغرب العربي” أنه تم التوصل لحل حبِّي مع عائلة العشابي يتمثل في إرجاع الأربع سيارات الفاخرة موضوع الشيك بدون رصيد الأولى بنتلاي و رونج روفر وسيارتان من نوع مرسيدس الكل بمبلغ سبعة ملايين درهم ونصف اضافة الى تحرير شيك في إطار حبي بمبلغ 180 مليون سنتيم كفرق من الجديد المستعمل تحت إشراف محاميي الطرفين، في ظل هذه الأحداث وجدت هند العشابي نفسها وجها لوجه أمام الأمر الواقع حيث كان لابد لها من نسج خيوط وخطة محكمة للخروج من عنق الزجاجة ولو على حساب أشخاص ضحوا بالغالي والنفيس من اجلها عندما كانت وراء القضبان
تشير المعطيات ان”المليارديرة” هند العشابي لا تتوفر على المبالغ السالفة الذكر وبالتالي وقع الاختيار على زوجة العشابي الأب للعب دور مهم (…) سيشكل منعطفا في القضية ظاهرياً يتمثل في وضع شيك باسم هذه الاخيرة لدى صندوق المحكمة من أجل إخراج زوجها من الحراسة النظرية، طبعا بتنسيق مع ابنتها هند العشابي بهدف أن تضع مبلغ 2 مليون درهم في الحساب البنكي لتغطية الشيك السالف الذكر، والجدير بالذكر أن هند العشابي مهنتها في عالم المال والأعمال داخل وخارج المغرب علّمها الكثير من بينها انها تعلم مسبقا أن صندوق المحكمة لا يقبل شيك باسم اشخاص ذاتيين شريطة ان يكون مصادق عليه من طرف البنك أو يكون هذا الشخص يمتهن مهنة المحاماة أو ينوب عن الملف مباشرة الشيء الذي أثار الشكوك حول هذه العملية حيث رجحها المتتبعون أنها كانت خطة مُحكمة لاستدراج المحامية (ل.ك) ، من جهة لتضليلها أن المبلغ متوفر ومن جهة أخرى لطمئنتها حتى تضع شيك بمبلغ 2 مليون درهم لدى صندوق المحكمة بدون تردد حتى يتسنى إطلاق سراح العشابي الأب .
وفق الخطة المرسومة تقع المحامية (ل.ك) فريسة في خيوط من نسج هند العشابي حيث وضعت شيك باسمها كما كان مخططا له لدى صندوق المحكمة إلا انها عندما التحقت بها بالدار البيضاء من اجل المطالبة بالمبلغ وتغطية الشيك الصدمة كانت مهولة اصابت المحامية بانهيار عصبي ، هند العشابي تبرأت منها وقالت لها بالحرف “أنا لم أطلب منك بأداء ما بذمتنا لصندوق المحكمة…” بحجة أن الكاتبة هي من تكلفت بنقل الرسالة وليس هند مباشرة، وعلى ضوء هذه الاحداث وأثناء عودتها من الدار البيضاء بفعل الصدمة تعرضتالمحامية (ل.ك) لحادثة سير خطيرة بالطريق السيار حيث عثرت عليها مصالح الدرك الملكي على هامش الطريق بين الحياة والموت ونقلت على وجه السرعة إلى احدى المصحات بالرباط ، و ماهي الاّ أيام معدودة حتى أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط مذكرة بحث في حق المحامية بتهمة إصدار شيك بدون رصيد على إثره انتقلت مصالح الأمن بولاية الرباط إلى المصحة فاكتشفوا أن المحامية لاذت بالفرار إلى وجهة غير معروفة الى حدود كتابة هذه السطور وفي نفس السياق تم توجيه استدعاء للعشابي الأب من أجل المثول من جديد أمام المحكمة الاثنين 4 فبراير 2019 حيث أن السؤال الذي يطرح نفسه هل سيحضر العشابي الأب أم سيلوذ بالفرار ؟